بلينوس الحكيم

546

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

وإن قالوا : إنّ كلّ جسد ذو ثلاث مساوف من أجل أنّ النفس متداخلة في الجسد ، وإنّ النفس إذا كانت ذات ثلاث مساوف فهي [ 2 ] إذا جسد . وإنّا نرجع إليهم في ذلك فنقول : ليس كلّ ذي ثلاث [ 3 ] مساوف متداخلة جسدا ، فإنّ المكان والصورة كلّ واحد منهما على [ 4 ] حدته ليس واحد منهما الجسد ولكنّ يكونان في الأجساد من الإحداث . فكذلك النفس إذا كانت على حدتها فليست لها مسافة [ 6 ] « 6 » ( . . . ) من أجل أنّ الجسد ذو ثلاث مساوف . [ 7 ] وأقول أيضا في جواب ما قالوا إنّ كلّ جسد تحرّكه من داخل ومن خارج . فما كانت حركته من خارج ، فهو جسد ليس له نفس ؛ وما [ 9 ] كانت حركته من داخل فهو جسد ذو نفس . فإن كانت النفس كما يزعمون جسدا وكانت حركتها من خارج فإنّها جسد لا نفس لها ، وإن كانت حركتها من داخل فإنّها ذات نفس . ولم يصب هؤلاء الذين قالوا : إنّ للنفس نفس أخرى أو النفس غير النفس . فقد تبيّن بهذا [ 13 ] القول أنّ النفس ليست بجسد . وقال إكسانوقراطيس فيما قال أصحاب الأسطوان : إن كانت النفس [ 15 ]

--> [ 2 ] متداخلة K : متدخلة P - - الجسد K : النفس P : وهو تصحيف - - ذات K : ناقص في P - - [ 3 ] إليهم في ذلك P : في ذلك إليهم K - - ليس . . . ذي K : إن كان كل جسد ذو P - - [ 4 ] متداخلة جسدا K : متدخلة جسد P - - [ 6 ] لها مسافة P : ذات مساوف K - - [ 7 ] مساوف K : مسافات P - - [ 9 ] ليس له نفس P : ناقص في K - - [ 13 ] للنفس P : النفس K - - أو النفس P : والنفس K - - [ 13 - 14 ] بهذا القول P : ناقص في K - - [ 15 ] إكسانوقراطيس : سقراطيس PK - - ( 6 ) « مسافة . . . من » : يجب أن يكمل النص هنا بإضافة « ولكن النفس تظهر ذات ثلاث مساوف » ما يوجد في الأصل الإغريقى .